علاج التهاب الأذن للكبار والأطفال ومتى يلزم المضاد الحيوي
أمراض وعلاجات

علاج التهاب الأذن للكبار والأطفال ومتى يلزم المضاد الحيوي

ع
تحرير عافية٢٢ مارس ٢٠٢٦
5 دقائق قراءة

علاج التهاب الأذن حسب نوعه: متى يكفي المسكن والانتظار، ومتى يلزم المضاد الحيوي، وطريقة وضع قطرة الأذن، وعلامات تستدعي الطبيب فورًا.

آخر تحديث: ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

علاج التهاب الأذن يعتمد على نوعه وشدته. التهاب الأذن الوسطى، وهو الأشيع عند الأطفال، يتحسن غالبًا خلال 3 أيام دون مضاد حيوي، ويكفي معه مسكن للألم والحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. يصف الطبيب المضاد الحيوي إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت أكثر من يومين أو ثلاثة أو كان الطفل رضيعًا. أما التهاب الأذن الخارجية فيُعالج غالبًا بقطرات أذن.

أنواع التهاب الأذن وعلاج كل نوع

النوعأين يقع وما سببهالعلاج المعتاد
التهاب الأذن الوسطى الحادخلف طبلة الأذن، يتبع غالبًا الزكام أو الإنفلونزا، وسببه فيروس أو بكتيريا. أشيع عند الأطفالمسكن وانتظار يومين أو ثلاثة، ومضاد حيوي في الحالات الشديدة أو المستمرة
سوائل خلف الطبلة دون التهابتجمع سائل في الأذن الوسطى دون حرارة أو ألم أو صديدمتابعة عند الطبيب، وفحص سمع إذا طال
التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح)في قناة الأذن، بسبب الماء أو الإكزيما أو سدادات الأذن أو عدوى بكتيرية أو فطريةقطرات مضاد حيوي أو مضاد فطريات أو كورتيزون يصفها الطبيب أو الصيدلي، مع إبقاء الأذن جافة
التهاب الأذن الداخليةفي الأجزاء المسؤولة عن التوازن، بسبب فيروس أو بكتيريايحتاج طبيبًا، وأبرز أعراضه الدوخة واختلال التوازن

لمعرفة الأعراض والأسباب بتفصيل أكبر اقرأ مقال التهاب الأذن: الأسباب والأعراض.

العلاج في البيت خلال أول يومين أو ثلاثة

  • مسكن للألم والحرارة: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بالجرعة المكتوبة في النشرة حسب العمر والوزن. الرضيع دون 6 أشهر يُعطى الباراسيتامول فقط، ولا يُعطى الأسبرين لمن هم دون 16 سنة.
  • نظف الإفرازات من الخارج فقط: امسحها بقطنة عند فتحة الأذن، ولا تدخل أعواد القطن أو الإصبع داخل الأذن.
  • أبعد الماء عن الأذن: لا تسبح حتى تشفى، وامنع دخول الماء والشامبو أثناء الاستحمام.
  • الراحة والسوائل: تساعد على الشعور بالتحسن سواء أخذ الطفل مضادًا حيويًا أم لا.

ما الذي لا يفيد؟

لا يوجد دليل على أن أدوية فك الاحتقان أو مضادات الهيستامين تفيد في التهاب الأذن عمومًا، كما تقول هيئة الخدمات الصحية البريطانية. وتذكر نشرة وزارة الصحة أنها قد تخفف الأعراض إذا كان السبب حساسية، فاستعملها فقط إذا وصفها الطبيب لهذا السبب. وأدوية الكحة والزكام لا تُعطى لطفل دون 4 سنوات إلا بأمر الطبيب. ولا تقطر في الأذن زيوتًا أو خلطات منزلية، خاصة مع وجود إفرازات، فقد تكون الطبلة مثقوبة.

متى يحتاج التهاب الأذن مضادًا حيويًا؟

جهاز المناعة يتغلب على كثير من التهابات الأذن الوسطى وحده، ولذلك لا يُعطى المضاد الحيوي لكل حالة. يقرر الطبيب بعد فحص الأذن بالمنظار، وغالبًا يختار واحدًا من ثلاثة:

  • مضاد حيوي فورًا: للالتهاب الشديد، أو الذي استمر أكثر من يومين أو ثلاثة، وللأطفال الصغار في حالات كثيرة.
  • الانتظار والمراقبة: في الالتهاب الخفيف، يراقب الأهل الطفل يومين أو ثلاثة، فإن لم يتحسن وصف الطبيب المضاد الحيوي.
  • وصفة مؤجلة: يكتب الطبيب الوصفة ويطلب عدم صرفها إلا إذا لم يتحسن الطفل خلال يومين أو ثلاثة.

إذا وُصف المضاد الحيوي فأعطه في مواعيده كل يوم وأكمل المدة كاملة حتى لو تحسن الطفل قبل انتهائها، كما توصي وزارة الصحة. والتهاب الأذن الخارجية يُعالج غالبًا بقطرات بدل الحبوب.

طريقة وضع قطرة الأذن صحيحًا

القطرة لا تنجح إذا وُضعت بطريقة خاطئة:

  1. نظف الإفرازات أو الشمع الظاهر بقطنة.
  2. استلقِ على جنبك بحيث تكون الأذن المصابة إلى الأعلى.
  3. ضع العدد الموصوف من القطرات، ثم حرّك صيوان الأذن بلطف إلى الخلف والأمام لتدخل القطرة.
  4. ابقَ مستلقيًا 5 دقائق حتى لا تخرج القطرة.

إذا تكرر التهاب الأذن عند الطفل

الأطفال أكثر عرضة من الكبار لأن قناة استاكيوس، التي تصل الأذن الوسطى بمؤخرة الأنف، أقصر عندهم فتنتقل الجراثيم بسهولة، ولأن مناعتهم لم تكتمل. وتذكر وزارة الصحة أن الخطر أعلى بين عمر 6 أشهر وسنتين، ومع الرضاعة والطفل مستلقٍ، ونزلات البرد، والحساسية الموسمية، والتعرض لدخان التبغ.

تكرار الالتهاب أو بقاء السوائل خلف الطبلة مدة طويلة قد يضعف السمع ويؤخر الكلام. لذلك قد يحول الطبيب الطفل إلى أخصائي سمع أو نطق. وإذا تكررت العدوى أربع مرات أو أكثر في السنة، أو لم تستجب للعلاج، فقد يناقش الطبيب علاجًا وقائيًا أو عملية صغيرة لفتح الطبلة تسمح بخروج السائل المتجمع.

متى تراجع الطبيب فورًا؟

  • رضيع دون 3 أشهر حرارته 38 درجة أو أكثر.
  • طفل دون 12 شهرًا يُشتبه أن لديه التهاب أذن، أو لديه ألم في الأذنين كلتيهما.
  • حرارة 39 درجة أو أكثر، أو قشعريرة.
  • تورم حول الأذن أو خلفها.
  • خروج سائل أو صديد أو دم من الأذن.
  • ضعف سمع جديد، أو دوخة، أو قيء، أو ألم شديد في الحلق.
  • ألم أذن لم يتحسن بعد 3 أيام، أو أعراض تزداد سوءًا.
  • وجود سكري أو مرض في القلب أو الرئتين أو الكلى أو الأعصاب، أو ضعف في المناعة.

وللاستشارة الهاتفية يمكن الاتصال بمركز وزارة الصحة على الرقم 937.

الوقاية من التهاب الأذن

  • أكمل تطعيمات الطفل، ومنها لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا الموسمي، فالمكورات الرئوية من أشيع أسباب التهاب الأذن الوسطى.
  • الرضاعة الطبيعية وحدها في الأشهر الستة الأولى تقوي مناعة الطفل.
  • ارفع رأس الطفل قليلًا أثناء الرضاعة، ولا ترضعه بالقارورة وهو مستلقٍ.
  • أبعده عن دخان السجائر والشيشة.
  • اغسل اليدين كثيرًا، وأبعد الطفل عن المصابين بالزكام قدر الإمكان.
  • جفف الأذنين بعد السباحة، ولا تستعمل أعواد القطن داخل الأذن.

ولأن الزكام أشيع ما يسبق التهاب الأذن، فإن العناية بنزلة البرد مبكرًا تفيد، راجع علاج الإنفلونزا والزكام في المنزل.

أسئلة شائعة

كم يستمر التهاب الأذن؟

معظم التهابات الأذن تتحسن خلال 3 أيام، وقد تستمر الأعراض حتى أسبوع. إذا لم يخف الألم بعد 3 أيام فراجع الطبيب.

كيف أعرف أن طفلي الرضيع لديه التهاب أذن؟

قد يفرك أذنه أو يشدها، ويبكي أكثر من المعتاد خاصة عند الاستلقاء، ويصعب نومه، ويقل أكله، وقد ترتفع حرارته أو لا يستجيب لبعض الأصوات.

هل خروج سائل من الأذن خطير؟

خروج إفرازات من الأذن يعني غالبًا التهابًا متقدمًا أو ثقبًا في الطبلة، ويحتاج فحصًا عاجلًا عند الطبيب.

هل يصيب التهاب الأذن الكبار أيضًا؟

نعم، وخاصة التهاب الأذن الخارجية بعد السباحة أو مع الإكزيما. وعند الكبار يظهر غالبًا بألم في الأذن وصعوبة في النوم وإفرازات وضعف في السمع.

المصادر

  1. وزارة الصحة السعودية: التهاب الأذن الوسطى
  2. NHS: Ear infections
  3. CDC: Ear Infection Basics
الوسوم:علاج التهاب الأذنالتهاب الأذن الوسطىالتهاب الأذن عند الأطفالقطرة الأذنألم الأذن
ع
إعدادتحرير عافية

نكتب كل مقال اعتمادًا على مصادر طبية موثوقة نذكرها في قائمة المصادر، ونحدّثه عند تغيّر التوصيات. كيف نُعدّ محتوانا

تنبيه طبي

المعلومات الواردة في هذا المقال هي للأغراض التثقيفية فقط ولا تُغني عن استشارة الطبيب المختص. إذا كانت لديك أعراض صحية، يُرجى مراجعة الطبيب.

شارك المقال:
مشاركة